د.مريم تركستاني
07-08-2009, 03:13 PM
بنيتي ..
قبل إعلان النتائج رددي قوله تعالى :
" وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً " (الإنسان:30)
فمهما تمنيت من الأقسام .. ثقي بأن ما قبلت فيه هو من لدن عليم حكيم
فلنؤمن بحكمة الله العظيمة ، ولنجزم تماما بأن ما كتب لنا هو خير مما لم يكتب لنا /
" وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ " (البقرة:216)
و بعد أن اتخذت الأسباب توكلي عليه و سلمي وفوضي أمرك إليه ..
حتى يحصل لك الرضا و الراحة النفسية التي يرجوها كل إنسان ..
وكان من دعاء النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ:"أسألك الرضا بعد القضاء".
وقد دلنا إلى ما يعين على الرضا بقوله :
" انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من فوقكم ، فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم " .
وقال علي رضي الله عنه قال : إن الله يقضي بالقضاء فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط .
ثم تذكري عزيزتي :
أننا إن سخطنا فـ سيظفر بنا الشيطان ويشغلنا بالحزن ويبعدنا عن الطاعات ، أما الرضا فـ سيثمر أوقاتا مليئة بما يرضي الرحمن .
ولو تفكرنا بعقل لوجدنا أنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا
"فالحمد لله مدبر الأكوان "
قبل إعلان النتائج رددي قوله تعالى :
" وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً " (الإنسان:30)
فمهما تمنيت من الأقسام .. ثقي بأن ما قبلت فيه هو من لدن عليم حكيم
فلنؤمن بحكمة الله العظيمة ، ولنجزم تماما بأن ما كتب لنا هو خير مما لم يكتب لنا /
" وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ " (البقرة:216)
و بعد أن اتخذت الأسباب توكلي عليه و سلمي وفوضي أمرك إليه ..
حتى يحصل لك الرضا و الراحة النفسية التي يرجوها كل إنسان ..
وكان من دعاء النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ:"أسألك الرضا بعد القضاء".
وقد دلنا إلى ما يعين على الرضا بقوله :
" انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من فوقكم ، فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم " .
وقال علي رضي الله عنه قال : إن الله يقضي بالقضاء فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط .
ثم تذكري عزيزتي :
أننا إن سخطنا فـ سيظفر بنا الشيطان ويشغلنا بالحزن ويبعدنا عن الطاعات ، أما الرضا فـ سيثمر أوقاتا مليئة بما يرضي الرحمن .
ولو تفكرنا بعقل لوجدنا أنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا
"فالحمد لله مدبر الأكوان "